http://www.al-taleed.com/vb/
عدد مرات النقر : 293
عدد  مرات الظهور : 697,107 
عدد مرات النقر : 393
عدد  مرات الظهور : 742,720 
عدد مرات النقر : 374
عدد  مرات الظهور : 738,698 
عدد مرات النقر : 388
عدد  مرات الظهور : 742,718 
عدد مرات النقر : 231
عدد  مرات الظهور : 742,711

عدد مرات النقر : 251
عدد  مرات الظهور : 742,706 
عدد مرات النقر : 184
عدد  مرات الظهور : 697,109 
عدد مرات النقر : 207
عدد  مرات الظهور : 697,104 
عدد مرات النقر : 399
عدد  مرات الظهور : 742,720 
عدد مرات النقر : 317
عدد  مرات الظهور : 742,711

عدد مرات النقر : 297
عدد  مرات الظهور : 742,711 
عدد مرات النقر : 193
عدد  مرات الظهور : 697,112 
عدد مرات النقر : 196
عدد  مرات الظهور : 697,108 
عدد مرات النقر : 187
عدد  مرات الظهور : 613,506 
عدد مرات النقر : 61
عدد  مرات الظهور : 613,499

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 248,100 
عدد مرات النقر : 68
عدد  مرات الظهور : 613,502 
عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 613,503 
عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 84,448 
عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 387,018

عدد مرات النقر : 418
عدد  مرات الظهور : 742,693 
عدد مرات النقر : 495
عدد  مرات الظهور : 742,711

عدد مرات النقر : 202
عدد  مرات الظهور : 694,450 
عدد مرات النقر : 213
عدد  مرات الظهور : 742,693

عدد مرات النقر : 86
عدد  مرات الظهور : 694,375 
عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 565,687

عدد مرات النقر : 11
عدد  مرات الظهور : 109,795 
عدد مرات النقر : 62
عدد  مرات الظهور : 329,509
تم وبحمدا من الله تعالى وتوفيقا فتح منتديات مملكة الماس موقع عام منوع يحتوي جميع المواضيع القيمه والهادفه والتى على منهج ديننا الحنيف وسنه نبيه (محمد عليه الصلاة والسلام ) فبكم زوارنا الكرام واعضائنا الغالي سوف يكون من اوائل المواقع ان شاء الله تعالى ... فاأنتم رمز الرقي والتعاون والخلاص لا غنى عنكم كون دوما بالقرب لنكون لكم الأقرب ..مع اجمل تحيه واعذبها مغلفة بورد الجور ي المعطرة بريحة الفل والكاادي إدارة المنتدى كلمة الإدارة



سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم قسم يختص بسيرته عليه الصلاة والسلام وسير الرسل عليهم السلام وسير الصحابة والسلف الصالح

تحية معطره بازكى العطور اقدم اجمل التهاني والترحيب لاعضائنا الافاضل الذين اختارو مملكة الماس ليكون احد اهتماماتهم وأخذ جزء من وقتهم .. وبكم سوف يكون في رقي وتقدم وازدهار اتمنى منهم المتابعة الصادقه والحضور الجميل .. ان دل يدل على اخلاقهم النبيلة العالية . فاشكرا لكم من القلب على هذا التواجد الكريم وان شاء الله سوف نكون لكم عونا على طاعة الله ورسوله على ما نقدمه من انجااز يواكب المنتديات القيمة الهادفه الرااقية فا انتم أهلا لذالك النجاح ان شاء الله بعد توفيقا من الله عز وجل ..اجمل تحيه مكسوه بالموده والحب والاحترام لجميع منسوبي منتديات مملكة الماس (اختكم الماس) الملكة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 05-15-2019, 12:53 PM
M5znUpload
اسير القلوب غير متواجد حالياً
اوسمتي
وسام الالفية وسام التكريم الملكي وسام وسام الضيافه 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 61
 تاريخ التسجيل : Nov 2018
 فترة الأقامة : 192 يوم
 أخر زيارة : اليوم (01:24 PM)
 المشاركات : 1,839 [ + ]
 التقييم : 810
 معدل التقييم : اسير القلوب is a splendid one to beholdاسير القلوب is a splendid one to beholdاسير القلوب is a splendid one to beholdاسير القلوب is a splendid one to beholdاسير القلوب is a splendid one to beholdاسير القلوب is a splendid one to beholdاسير القلوب is a splendid one to behold
بيانات اضافيه [ + ]
Ghh0 مقام عبوديته صلى الله عليه وسلم



مقام عبوديته صلى الله عليه وسلم
تعدّدت المقامات الدالة على اصطفاء الله سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم في منزلته ومكانته.
ومما يدلّ على عظم ذلك المقام، وكون النبي صلى الله عليه وسلم في أعلى مراتبه، وصف الله تعالى لنبيه بالعبودية في مواطن التحدّي والمعجزة، قال تعالى: {وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله}.. [البقرة : 23]، وفي التشريف بالإسراء يقول الله عزوجل: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله}.. [الإسراء : 1]، وعند ذكر نزول القرآن يقول الله: {هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور}.. [الحديد : 9]، وفي مقام الدعوة يقول الله: {وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا}.. [الجن : 19].
بل كانت عبوديّته عليه الصلاة والسلام أكمل من عبودية من قبله من الأنبياء، فهو خير العابدين لله سبحانه وتعالى، وسيرته العطرة، توضح ذلك وتبينه خير بيان، وبذلك استحقّ شرف الوسيلة والشفاعة يوم القيامة دون من سواه .
ورحلة النبي صلى الله عليه وسلم مع العبودية بدأت مبكرا حينما كان يمضي إلى غار حراء يتحنث فيها الليالي العديدة، مستجيبا لكوامن النفس ودوافع الفطرة، في تعظيم الخالق سبحانه وتعالى ومناجاته، وقد أجاد الشاعر حين قال:
ولقد تفرّغ للعبادة قبل أن ** يُؤمر بها في شامخ الصخرات
وغدا يناجي ربّه ويريد منـه ** هداية للخير والحسنــات
حتى استجاب له الإله وجاءه ** جبريل بالبشـرى وبالآيات
وببعثته صلى الله عليه وسلم صارت عبوديّته لربّه أكثر شمولا وتنوّعا، فلم تقتصر على مجرّد الشعائر التعبدية الظاهرة المعروفة، بل امتدّت لتشمل كل ما يحبّه الله تعالى ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة.
فصلاته بين يدي ربه هي العجب العجاب، إذ كانت صلاته تفيض بأنوار السكينة والطمأنينة، في مناجاة للخالق وتذللٍ بين يديه، على نحوٍ يجلّ عن المثيل والنظير، حتى صارت الصلاة أنيسه وقرّة عينه: (وجعلت قرة عيني في الصلاة)، وغدت دواءً لأحزانه وكربه: "كان إذا حزبه أمر صلّى".
ولعل خير من يصوّر لنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، عوف بن مالك رضي الله عنه، حينما قال: "قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فبدأ واستاك وتوضأ، وقام فصلى، فاستفتح بالبقرة، لا يمر بآية رحمة إلا وقف وسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ. ثم ركع فمكث راكعاً بقدر قيامه، يقول في ركوعه: سبحان ذى الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة، ثم سجد بقدر ركوعه يقول في سجوده: سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة، ثم قرأ آل عمران ثم سورة، ففعل مثل ذلك".
وهذا المغيرة بن شعبة يصف لنا اجتهاده في ذلك فيقول: (قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى ورمت قدماه)، وقد أُثر عنه قيامه الليل كلّه بآية من القرآن الكريم، ويطيل بالقراءة أحيانا أخرى، فإذا سُئل عن ذلك كان يقول: (أفلا أكون عبدا شكورا؟).
وفيما يتعلّق بصيامه عليه الصلاة والسلام، قالت زوجته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته أكثر صياماً منه في شعبان).. [متفق عليه واللفظ للبخاري]، وأشارت روايات أخرى أنه كان يُكثر من صيام الإثنين والخميس وثلاثة أيام من غرّة كل شهر.
ومن العبادات التي كان يداوم عليها النبي صلى الله عليه وسلم، عبادة الاعتكاف في المسجد، إذ كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، يمكث فيه للصلاة وقراءة القرآن وتقوية الصلة بالله عز وجل، والتفرغ لذلك، فقد ذكرت عائشة رضي الله عنها: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده).. [متفق عليه واللفظ للبخاري].
أما في مجال الصدقة، والمبادرة إليها، والمسارعة نحوها، فقد كان صلى الله عليه وسلم صاحب عبادة عظيمة، ومسارعة عجيبة، يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، يُرشد لذلك تلك الحادثة التي يرويها الصحابي الجليل عقبة بن الحارث رضي الله عنه، حيث قال: (صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر، فلما سلم قام سريعاً، فدخل على بعض نسائه، ثم خرج ورأى ما في وجوه القوم من تعجبهم لسرعته، فقال ذكرت وأنا في الصلاة تبراً- أي ذهباً- عندنا، فكرهت أن يمسي أو يبيت عندنا، فأمرت بقسمته).. [رواه البخاري].
وفي ذكره لله عزوجل خير أسوة لنا، فقد كان صلى الله عليه وسلم دائم الذكر لربّه في مختلف الأحوال وجميع الأوقات، فكان يذكره في قيامه وقعوده، وأفراحه وأحزانه، وطعامه وشرابه، وصباحه ومسائه، حتى إن العلماء قديماً وحديثاً عنوا بجمع ما كان يقوله عليه الصلاة والسلام من أوراد وأذكار مختلفة.
أما عبادته صلى الله عليه وسلم القلبية، والتي يقصد بها الأعمال التي ترتبط بالقلب ارتباطاً مباشراً من محبةٍ لله وتوكّل عليه، وخوف منه ورجاء له، ورضاء بقضائه وقدره، وغيرها من أفعال القلوب، فالنبي صلى الله عليه وسلم قد بلغ في تلك الأحوال أعلى الدرجات، شأنه في ذلك شأن من سبقه من الأنبياء، فنلمس توكّله على الله عزوجل في قصة هجرته وقوله لأبي بكر: (ما ظنك باثنين، الله ثالثهما؟)، ونلمس بوضوح محبّته لربه في قوله عن المطر: (إنه حديث عهد بربه).
وأما خشيته لله وخوفه منه، فتظهران من خلال ما نجده من رقّة قلبه وسرعة دمعته، وخشوع طرفه وانكسار قلبه عند ذكره لله عزوجل ووقوفه بين يدي مولاه، كما وصفه أبو مطرف قائلاً: (أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ولصدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء)، فكان بذلك نموذجاً تحتذي به نفوس الصالحين.
لقد كانت حياته صلى الله عليه وسلم كلها عبادة، وكذلك كانت وفاته، حتى كان أعظم وأكمل من حقّق قوله تعالى: {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين}.. [الأنعام : 162]، فهنيئا لمن سلك سبيل العبودية، واقتدى فيه بأكمل الخلق صلى الله عليه وسلم.
ممااستوقفني



 توقيع : اسير القلوب

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

(سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك). كفارة المجلس

تصميم وتوزيع وتركيب  &الجنوبيه&♥ طموح ديزاين♥


الساعة الآن 10:57 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2019, Trans. By Soft
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! ©, Soft
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education